عربي > الأنشطة > الفعاليات السابقة > جلستي المائدة المستديرة لمبادرة بيرل حول الحوكمة الرشيدة

جلستي المائدة المستديرة لمبادرة بيرل حول الحوكمة الرشيدة

عقدت مبادرة بيرل جلستي مائدة مستديرة حول الحوكمة الرشيدة في 18 ديسمبر 2011 بدبي، وفي 19 ديسمبر 2011 بالرياض. وشارك في الجلستين 70 من قادة الشركات العامة والخاصة والشركات والهيئات المملوكة للدول ساهموا في المناقشات غير الرسمية التفاعلية حول الحوكمة والشفافية وأولوياتهما في الإطار الإقليمي. دارت الجلستين دون عروض رسمية، وعُقدتا بموجب قواعد تشاتام هاوس (Chatham House Rule) لتشجيع الحوار المفتوح والمشاركة بالآراء، وقام بتقديم الجلستين وإدارتهما إميلدا دانلوب، المديرة التنفيذية لمبادرة بيرل.

tl_files/pearl/img/dubai-round-table.jpg

الكلمات الافتتاحية
قدم الكلمتين الافتتاحيتين في جلستي المائدة المستديرة البروفيسور بيتر إيجن والبروفيسور مؤسس منظمة الشفافية الدولية وهي منظمة غير حكومية تسعى لتعزيز الشفافية والمسائلة في التنمية الدولية، والبروفيسور جيسين سشوان التي تتولى رئاسة كلية همبولت-فيادرينا للحوكمة في برلين والتي رشحها الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني في الانتخابات الرئاسية في ألمانيا في 2004 و2009. وقد ركز الاثنان في كلمتيهما على دور منظمات المجتمع المدني التي تشكل مع القطاع الخاص والحكومة "المثلث السحري" للتشجيع على حوكمة وشفافية أفضل ومحاربة الفساد. كما أكدا على أنه من الضروري أن تتميز المنظمات غير الحكومية نفسها بالشفافية والحوكمة الرشيدة، وأن من شأن العمل المشترك في الصناعات أن يؤدى إلى نتائج جيدة في القضاء على الرشوة حيث سيشعر قادة الأعمال بالارتياح كونهم لا يواجهون هذه القضية بمفردهم.

tl_files/pearl/img/riyadhi-round-table.jpg


مناقشات المائدة المستديرة
خلال القسم الثاني من الجلسة، انقسم المشاركون إلى أربع مجموعات، وشملت النقاط الأساسية التي قدمها مقررو كل مجموعة في الجلستين ما يلي:

• "النغمة السائدة في القمة" في المؤسسة أمر حيوي، فيجب أن تُمثل القيادة نموذجا يحتذى به، وتتحلى بالتزام والعمل.
• فاعلية مجلس الإدارة بشكل عام من الأمور التي تحتاج إلى تحسين، على سبيل المثال فيما يخص اختيار أعضاء مجلس الإدارة وتعزيز معارفهم وقدراتهم وتشجيعهم على عدم المشاركة في مجالس إدارات متعارضة وتحسين مدى وضوح الأدوار/المسئوليات الخاصة بكل من المجلس والإدارة وزيادة المشاركة أثناء عملية صنع القرار.
• يمكن تطبيق مبادئ الحوكمة في كل من المؤسسات العامة والهيئات والشركات العائلية، مثلها مثل الشركات العامة المدرجة.
• تثقيف الأجيال القادمة من القادة في كافة مجالات المسائلة من العناصر اللازمة لإيجاد ثقافة النزاهة، ويمكن القيام بذلك من خلال المناهج الجامعية والخبرات.
• نشر نماذج الخبرات الناجحة من الأمور المفيدة، فهناك حاجة إلى وضع مقاييس معيارية في مواجهة أفضل الممارسات الدولية، ونشر الممارسات الجيدة العملية، وكذلك نماذج القادة ممن يتميزون بالنزاهة.
• لا يمكن تجاوز أية فجوات أو تعقيدات في الحوكمة بصورة فعالة إلا من خلال التفاعل مع الحكومات حيث أنها مسئولة عن التطبيق غير المنحاز للقواعد.
• يجب أن يكون للمبادرات التطوعية التي تهدف إلى تحسين الحوكمة والشفافية آلية لضمان الالتزام بما هو أكثر من مجرد الوعود، على سبيل المثال من خلال رفع تقارير بما يتم من تقدم، وتوضيح الفوائد في السوق، والتقييم المستقل للتطبيق وغيرها.
• يمكن أن تكون الحوافز الخارجية الإيجابية مفيدة في التشجيع بصورة أكبر على ثقافة الشفافية والمسائلة، على سبيل المثال من خلال المسابقات والجوائز ونشر الممارسات الجيدة ومنح الشهادات (على غرار الأيزو).
• مسئولية الإعلام ودوره من العناصر الأساسية من حيث مهنيته ومسائلته وقدرته على التأثير في السلوك.
• الضغط الذي قد تمارسه منظمات المجتمع المدني ذات السمعة الطيبة أو الإعلام هو بمثابة الدافع ويؤثر على التطبيق والسوك والرأي العام.

الخطوات التالية
استنادا إلى المدخلات أثناء جلستي المائدة المستديرة والأفكار التي عبر عنها المشاركون بعد الجلستين، تلتزم مبادرة بيرل بالخطوات التالية للمساعدة في تحفيز التقدم فيما يخص الحوكمة الرشيدة في الإقليم:
1. تنظيم جلسات مائدة مستديرة مصغرة ومصممة خصيصا عن القيادة تركز على تبادل المعارف ما بين الأقران والموضوعات التي تواجههم وخبراتهم.
2. تنظيم ورش عمل على مستوى الممارسين لتعريف المشاركين بها بأدوات قابلة للتطبيق لتنفيذ الممارسات الجيدة.
3. بحث ونشر نماذج من الممارسات الجيدة في المنطقة في مختلف أوجه الحوكمة الرشيدة.
4. توفير منتدى يمكن من خلاله للقطاع الخاص المشاركة في الحوار مع الحكومات والمجتمع المدني في الموضوعات التي تهم الجميع والمتعلقة بالشفافية والمسائلة والحوكمة.

تصل إلى بيتر آيغن في "نقاش تيد

عودة »